مشاركة مميزة

خبر هام جدااا جداااا لكل متابعي مدونتنا

نعتذر عن توقف النشر بهذة المدونة و يمكنكم متابعتنا علي مدونتنا الاخري  اضغط علي الصورة للوصول للمدونة الاخري ونتمني اشتراككم فيها ...

الجمعة، 8 أبريل 2016

قراءات قداس السبت من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير , 9 أبريل 2016 --- 1 برمودة 1732

قراءات قداس السبت من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير , 9 أبريل 2016 --- 1 برمودة 1732



البولس

بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى غلاطية .
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

غلاطية 5 : 16 - end

الفصل 5
16 وإنما أقول : اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد
17 لأن الجسد يشتهي ضد الروح والروح ضد الجسد ، وهذان يقاوم أحدهما الآخر ، حتى تفعلون ما لا تريدون
18 ولكن إذا انقدتم بالروح فلستم تحت الناموس
19 وأعمال الجسد ظاهرة ، التي هي : زنى ، عهارة ، نجاسة ، دعارة
20 عبادة الأوثان ، سحر ، عداوة ، خصام ، غيرة ، سخط ، تحزب ، شقاق ، بدعة
21 حسد ، قتل ، سكر ، بطر . وأمثال هذه التي أسبق فأقول لكم عنها كما سبقت فقلت أيضا : إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله
22 وأما ثمر الروح فهو : محبة ، فرح ، سلام ، طول أناة ، لطف ، صلاح ، إيمان
23 وداعة ، تعفف . ضد أمثال هذه ليس ناموس
24 ولكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات
25 إن كنا نعيش بالروح ، فلنسلك أيضا بحسب الروح
26 لا نكن معجبين نغاضب بعضنا بعضا ، ونحسد بعضنا بعضا


غلاطية 6 : 1 - 2

الفصل 6
1 أيها الإخوة ، إن انسبق إنسان فأخذ في زلة ما ، فأصلحوا أنتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة ، ناظرا إلى نفسك لئلا تجرب أنت أيضا
2 احملوا بعضكم أثقال بعض ، وهكذا تمموا ناموس المسيح


نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
آمين.



الكاثوليكون

فصل من رسالة لمعلمنا يعقوب .
بركته تكون مع جميعنا،
آمين.

يعقوب 5 : 7 - 11

الفصل 5
7 فتأنوا أيها الإخوة إلى مجيء الرب . هوذا الفلاح ينتظر ثمر الأرض الثمين ، متأنيا عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر
8 فتأنوا أنتم وثبتوا قلوبكم ، لأن مجيء الرب قد اقترب
9 لا يئن بعضكم على بعض أيها الإخوة لئلا تدانوا . هوذا الديان واقف قدام الباب
10 خذوا يا إخوتي مثالا لاحتمال المشقات والأناة : الأنبياء الذين تكلموا باسم الرب
11 ها نحن نطوب الصابرين . قد سمعتم بصبر أيوب ورأيتم عاقبة الرب . لأن الرب كثير الرحمة ورؤوف

لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
آمين.


الإبركسيس

فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
بركتهم تكون معنا. آمين.

اعمال 26 : 1 - 18

الفصل 26
1 فقال أغريباس لبولس : مأذون لك أن تتكلم لأجل نفسك . حينئذ بسط بولس يده وجعل يحتج
2 إني أحسب نفسي سعيدا أيها الملك أغريباس ، إذ أنا مزمع أن أحتج اليوم لديك عن كل ما يحاكمني به اليهود
3 لا سيما وأنت عالم بجميع العوائد والمسائل التي بين اليهود . لذلك ألتمس منك أن تسمعني بطول الأناة
4 فسيرتي منذ حداثتي التي من البداءة كانت بين أمتي في أورشليم يعرفها جميع اليهود
5 عالمين بي من الأول ، إن أرادوا أن يشهدوا ، أني حسب مذهب عبادتنا الأضيق عشت فريسيا
6 والآن أنا واقف أحاكم على رجاء الوعد الذي صار من الله لآبائنا
7 الذي أسباطنا الاثنا عشر يرجون نواله ، عابدين بالجهد ليلا ونهارا . فمن أجل هذا الرجاء أنا أحاكم من اليهود أيها الملك أغريباس
8 لماذا يعد عندكم أمرا لا يصدق إن أقام الله أمواتا
9 فأنا ارتأيت في نفسي أنه ينبغي أن أصنع أمورا كثيرة مضادة لاسم يسوع الناصري
10 وفعلت ذلك أيضا في أورشليم ، فحبست في سجون كثيرين من القديسين ، آخذا السلطان من قبل رؤساء الكهنة . ولما كانوا يقتلون ألقيت قرعة بذلك
11 وفي كل المجامع كنت أعاقبهم مرارا كثيرة ، وأضطرهم إلى التجديف . وإذ أفرط حنقي عليهم كنت أطردهم إلى المدن التي في الخارج
12 ولما كنت ذاهبا في ذلك إلى دمشق ، بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة
13 رأيت في نصف النهار في الطريق ، أيها الملك ، نورا من السماء أفضل من لمعان الشمس ، قد أبرق حولي وحول الذاهبين معي
14 فلما سقطنا جميعنا على الأرض ، سمعت صوتا يكلمني ويقول باللغة العبرانية : شاول ، شاول لماذا تضطهدني ؟ صعب عليك أن ترفس مناخس
15 فقلت أنا : من أنت يا سيد ؟ فقال : أنا يسوع الذي أنت تضطهده
16 ولكن قم وقف على رجليك لأني لهذا ظهرت لك ، لأنتخبك خادما وشاهدا بما رأيت وبما سأظهر لك به
17 منقذا إياك من الشعب ومن الأمم الذين أنا الآن أرسلك إليهم
18 لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات إلى نور ، ومن سلطان الشيطان إلى الله ، حتى ينالوا بالإيمان بي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين

لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
آمين. 

0 التعليقات:

إرسال تعليق