مشاركة مميزة

خبر هام جدااا جداااا لكل متابعي مدونتنا

نعتذر عن توقف النشر بهذة المدونة و يمكنكم متابعتنا علي مدونتنا الاخري  اضغط علي الصورة للوصول للمدونة الاخري ونتمني اشتراككم فيها ...

السبت، 26 مارس 2016

مزمور و انجيل قداس الأحد الثالث من الصوم الكبير ( احد الابن الشاطر / الضال )

مزمور و انجيل قداس الأحد الثالث من الصوم الكبير ( احد الابن الشاطر / الضال )






مزمور القداس

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

مزامير 79 : 8 - 9

الفصل 79
8 لا تذكر علينا ذنوب الأولين . لتتقدمنا مراحمك سريعا ، لأننا قد تذللنا جدا
9 أعنا يا إله خلاصنا من أجل مجد اسمك ، ونجنا واغفر خطايانا من أجل اسمك

مبارك الآتي باسم.
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
الآن وإلى الأبد آمين.

إنجيل القداس



قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

لوقا 15 : 11 - 32

الفصل 15
11 وقال : إنسان كان له ابنان
12 فقال أصغرهما لأبيه : يا أبي أعطني القسم الذي يصيبني من المال . فقسم لهما معيشته
13 وبعد أيام ليست بكثيرة جمع الابن الأصغر كل شيء وسافر إلى كورة بعيدة ، وهناك بذر ماله بعيش مسرف
14 فلما أنفق كل شيء ، حدث جوع شديد في تلك الكورة ، فابتدأ يحتاج
15 فمضى والتصق بواحد من أهل تلك الكورة ، فأرسله إلى حقوله ليرعى خنازير
16 وكان يشتهي أن يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله ، فلم يعطه أحد
17 فرجع إلى نفسه وقال : كم من أجير لأبي يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعا
18 أقوم وأذهب إلى أبي وأقول له : يا أبي ، أخطأت إلى السماء وقدامك
19 ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا . اجعلني كأحد أجراك
20 فقام وجاء إلى أبيه . وإذ كان لم يزل بعيدا رآه أبوه ، فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبله
21 فقال له الابن : يا أبي ، أخطأت إلى السماء وقدامك ، ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا
22 فقال الأب لعبيده : أخرجوا الحلة الأولى وألبسوه ، واجعلوا خاتما في يده ، وحذاء في رجليه
23 وقدموا العجل المسمن واذبحوه فنأكل ونفرح
24 لأن ابني هذا كان ميتا فعاش ، وكان ضالا فوجد . فابتدأوا يفرحون
25 وكان ابنه الأكبر في الحقل . فلما جاء وقرب من البيت ، سمع صوت آلات طرب ورقصا
26 فدعا واحدا من الغلمان وسأله : ما عسى أن يكون هذا
27 فقال له : أخوك جاء فذبح أبوك العجل المسمن ، لأنه قبله سالما
28 فغضب ولم يرد أن يدخل . فخرج أبوه يطلب إليه
29 فأجاب وقال لأبيه : ها أنا أخدمك سنين هذا عددها ، وقط لم أتجاوز وصيتك ، وجديا لم تعطني قط لأفرح مع أصدقائي
30 ولكن لما جاء ابنك هذا الذي أكل معيشتك مع الزواني ، ذبحت له العجل المسمن
31 فقال له : يا بني أنت معي في كل حين ، وكل ما لي فهو لك
32 ولكن كان ينبغي أن نفرح ونسر ، لأن أخاك هذا كان ميتا فعاش ، وكان ضالا فوجد

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.

=========================



ا( 15: 12) القسم : حصتي من الميراث، ( طبقاًلناموس موسى ( تث 21: 17 )، يأخذ الابن الأكبر ضعف ما يأخذه الأصغر. وكـانوا يلجأون إلى معلمي اليهود الربين في مثل هذه القضايا لحل النزاعات ).
( 15: 12) معيشته : كل ما يملك، ( كذلك عدد30 ).
( 15: 13) بذر : بدد.
( 15: 13) بعيدة : المقصود بلد أممية ( غير يهودية ). ( كذلك عدد 15 ).
( 15: 13) كورة : أقليم، ناحية، بلد، بلدة، قرية، البلاد المجاورة
( 15: 15) التصق : التصق : ارتبط.
( 15: 15) ليرعى : كان من غير المقبول بالنسبة لليهودي أن يطعم أو حتى يلمس الخنزير لأنه حيوان نجس ( تث 8:14 ). لهذا يعتبر هذا العمل منتهى الذل للشخص اليهودي.
( 15: 16) الخرنوب : ثمرة شجرة الخرنوب، شجرة ثمرها قرني الشكل سكري الطعم، يستخرج منه علفا للحيوان كطعام للماشية، وأحيانا كان يأكله الفقراء.
( 15: 17) فرجع الى نفسه : كثيراًما يعبر الأشخاص عن فكرهم - في أمثال إنجيل لوقا - بأن يتحدث الشخص إلى نفسه ( لو 15 : 17، 16 : 3، 18 : 4، 20 : 13 ).
( 15: 18) الى السماء : المقصود إلى الله، ( كذلك عدد 21).
( 15: 20) ركض : جرى وهذا التصرف من جهة الأب فيه كثير من التنازل عند أهل الشرق في ذلك الوقت.
( 15: 22) الحلة الاولى : أفخر ثوب، أفضل ثوب.
( 15: 22) حذاء في رجليه : الحذاء هو لباس الإنسان الحر ويميزه عن العبد.
( 15: 22) خاتما : علامة للسلطة ( تك 41 : 42 ).
( 15: 23) المسمن : الحيوان الذي يعلفه صاحبه ليصبح سميناً، كان يذبح في الولائم الكبيرة ( مت22 : 4 )، وهو علامة الاستقبال الحار والتكريم الخاص.
( 15: 25) الات طرب : موسيقى وغناء.
( 15: 26) الغلمان : العبيد، الخدم.
( 15: 27) قبله سالما : لقيه سالماًصحيحاً.
( 15: 28) يطلب اليه : يطلب إليه أن يدخل.
( 15: 29) قط : قط ، أبداً، قطعيا، بتاتا.
( 15: 29) لم اتجاوز وصيتك : هذا هو موقف الفريسي من الوصية (لو 16 : 11 - 12). وهم الجماعة التي يوجه لها المسيح هذا المثل.
( 15: 30) ابنك : يرفض مناداته أخي ، ثم يتكلم عنه باحتقار ( لو 18 : 9 - 11 ).
( 15: 30) مع الزواني : مع الزواني : هذا ادعاء من الأخ الأكبر لعله كان على غير أساس (عدد 13 ).
( 15: 32) اخاك : تصحيح من الأب لابنه (عدد 30 ).

0 التعليقات:

إرسال تعليق