مشاركة مميزة

خبر هام جدااا جداااا لكل متابعي مدونتنا

نعتذر عن توقف النشر بهذة المدونة و يمكنكم متابعتنا علي مدونتنا الاخري  اضغط علي الصورة للوصول للمدونة الاخري ونتمني اشتراككم فيها ...

الأحد، 22 مارس 2015

أحد المخلّع – الرحمة

أحد المخلّع – الرحمة


أحد المخلّع – الرحمة


محبة الله
“يا بنيّ مغفورة لك خطاياك”


عمل المسيح وتعليمه في هذا العالم، كالعجائب والتعليم بالأمثال، ووجوده في عالمنا هذا هو عمل محبة، وتؤكد ذلك أعجوبة المخلّع، التي تشدد بوضوح على ألوهية المسيح وذلك عندما قدَّم للمخلّع مغفرة الخطايا. هو جاء يطلب الشفاء من مرضه الجسدي لكنه نال حل الخطايا.


الحرية والرحمة


تُحدث الخطيئة، التي هي الاستخدام السيء للحرية، فجوة بين الله والإنسان ولا يمكن سدّها إلا برحمة الله فتكون الجسر الذي يعيد ربطهما. التخلص من الخطيئة وأسبابها هو إعادة فتح باب محبة الله فينا.

نطلب رحمة الله بدون انقطاع “يا رب ارحم”، وخصوصاً في صلواتنا الكنسية، ولكن تكون مأساة الإنسان عندما لا يعترف أن لديه تراجع روحي، فلا يعود بحاجة لهذه الرحمة، فيعرف خطاياه لا بجوهرها بل بنتائجها (أعمال وأقوال خاطئة)، كأن يكذب ولا يبحث عن سبب الكذب (كبرياء، أنانية، غيرة، حقد،…) فيعمل – مستنداً على كبريائه – حركات مشينة تُبعد الروح القدس من قلبه.

في هذه الحالة، حالة ابتعاد الروح القدس عنا، علينا أن نعرف بأن:

1. بأنه لا يبتعد عنا، بل يبقى بقربنا، حتى ولو غادرنا قليلاً بسبب كبريائنا.

2. هو ينتظر، وبمحبة كاملة، تلك اللحظة التي سنُطّهر فيها قلبنا كي يسكن فيه.

3. هو ينفّذ، في الحال، طلب قلبنا ليأتي كاشفاً وجه السيد المنير فينا وبالوقت ذاته كي يطهرنا من كل خطيئة.

لكن حتى تتم سُكنى الروح القدس فينا علينا أن نتهيأ لذلك، فإذا لم نعمل ونبادر فلن يُقدم الله بأي حركة، وإذا شعرنا وقتاً ما بمغادرة محبة الله لنا، فهذا لا يعني أن الله تخلّى عنّا بل نحن السبب، لأننا لم نكن مستعدّين لاستقبال محبة الله فينا، وبعداستعدادنا بالتعب والجهاد علينا أن نطلب بصلاتنا، وبتوبة، رحمة الله.

مغفرة الخطيئة

ننال في الكنيسة مغفرة الخطيئة من خلال سر التوبة والاعتراف، سمع المخلع صوت السيد بكلمات تغفر له خطاياه “يا بنيّ مغفورة لك خطاياك” نسمعها أيضاً عندما نمارس سر التوبة والاعتراف بتواضع وتوبة.

إن كانت الخطيئة هي الموت الروحي فإن التوبة ومغفرة الخطايا هي حياة وقيامة. إن كانت الخطيئة تسلب الإنسان عقله وتجعله مظلماً فإن مغفرة الخطايا تجعله “شخص” لأن الإنسان يصبح شخصاً عندما يلتصق بالثالوث القدوس.

فدعونا نتغير بالجهاد في الإيمان ممارسين الرياضات الروحية في المحبة والصلاة والصوم والتواضع… طالبين رحمة الله وغفرانه لنكبر بدون توقف “ينمو نموا من الله” (كو19:2) حتى نصل لنحقق مثال الله.

0 التعليقات:

إرسال تعليق