مشاركة مميزة

خبر هام جدااا جداااا لكل متابعي مدونتنا

نعتذر عن توقف النشر بهذة المدونة و يمكنكم متابعتنا علي مدونتنا الاخري  اضغط علي الصورة للوصول للمدونة الاخري ونتمني اشتراككم فيها ...

السبت، 3 أكتوبر 2015

شاهد ماذا كتب ماجد محمد عن مريم ملاك وسؤال قنبلة ماذا نحن فاعلون اذا تكرر صفر مريم واخواتها هذا العام الجديد

ماجد محمد، يكتُب: "مريم" وصفر التعليم


http://dobara2013.blogspot.com.eg

شاهد ماذا كتب ماجد محمد عن مريم ملاك وسؤال قنبلة ماذا نحن فاعلون اذا تكرر صفر مريم واخواتها هذا العام الجديد


لا أدرى ما الذي دفعنى لأكتب مرة أخرى عن قضية «مريم ملاك» الشهيرة بطالبة الصفر فى الثانوية العامة.. هل لأننا فى عام دراسى جديد؟ أم أن صفرها تواكب مع فضيحة رشوة وزارة الزراعة؟ فسقطت الحكومة كلها، أما السؤال الأهم: هل سيتكرر صفر مريم وأخواتها فى ثانوية العام الجديد؟ وإذا تكرر فماذا نحن فاعلون؟

ما أتمناه ألا يتكرر هذا الصفر مع طالبة متفوقة فى جميع مراحل التعليم ثم نعطيها بجانب الصفر «حبة فاليوم» مثل التى أعطاها رئيس الوزراء السابق المهندس إبراهيم محلب ليخفف الرجل من وجع «مريم»، ثم نفاجئها بتقرير نهائى غير مقدس للطب الشرعى يقول لها: أنتِ الصفر والصفر أنتِ وكفى صراخاً!!.

كنت على استعداد لتصديق تقرير الطب الشرعى وما قالته وزارة التعليم عن هذا الصفر الشهير، وكنت مستعداً أيضاً أن أبصم بالعشرة على نتيجة مريم المأساوية، لو كانت الامتحانات فى مصر تجرى بنزاهة وشفافية ودون تزوير وتدليس فى كل عام.
نعم .. البعض صدّق تقارير الطب الشرعى ولم يشكك فيها، ولكن الكثير منا لم يكذب المنطق والعقل، لم يكذب أحد سجل مريم العلمى المتميز طوال سنوات دراستها الذى هو وشم واضح على ذراعيها، وأى منطق هذا الذى يكذب طالبة ولدت وفى يدها «طبشورة» تبحث عن سبورة لتدون عليها ذكائها الفطري.. وأى منطق يقول إن طالبة شهد لها الجميع بالتفوق والنجاح الدائم لم تكتب سطراً واحداً صحيحاً فى معظم أوراق إجاباتها.

صفر مريم صادق فى حالة واحدة فقط وهى أنه لخّص مأساة التعليم كله فى كلمة، وحَّول القضية من صفر إلى شلال وجع.. صفر مريم كاشف لأصفار عديدة فى مدارسنا.. فاضح لحالة التردى داخل إدارتنا التعليمية الموبوءة بكل أمراض التخلف الإدارى.. صفر مريم هو صفر لنظام امتحانات عقيم بداية من أسئلة الحفظ والتلقين مروراً بالغش الجماعى وانتهاء بتسريب الامتحانات ووضع الاجابات على مواقع التواصل الاجتماعي.. صفر مريم هو صفر لوزارة التعليم التى نظرت للمشكلة باعتبارها مشكلة فردية متجاهلة أصل الكارثة.

صفر مريم استحقه «الرافعى» وزير التعليم السابق أخذه معه ومضى إلى حال سبيله.. صفر مريم يستحقه أيضاً وكلاء الوزارة ولا استثنى أحداً من هؤلاء الذين حولوا التعليم إلى «سبوبة» وحقل بيزنس وتجارة للدروس الخصوصية.

مريم وصفرها العجيب كانت كبش فداء لمئات الفاسدين والمزورين المهرة القابعين داخل أحشاء منظومه تعليمية خربة.
لا أحد يحدثنى عن دقة وقدسية الكنترولات لأنها صفة لا تنطبق على نظام مبتور الأذرع والسيقان، نظام منزوع الضمير، نظام لا يفرق بين فاشل وناجح، نظام لا يفرق بين الحدائق والمزابل.

طعنة كنترول أسيوط لن تقتل «مريم» لن تخرسها تلك النتيجة الكارثية وهل يصمت صوت اعتاد على التفوق والنجاح؟
مريم تبحث وتنقب الآن عن أوراقها التى أخفاها السارقون تحت ركام ضخم من الخراب التعليمي.. مريم لن تكون الوحيدة التى ستحارب من أجل قضيتها، فكل أصحاب الحق قاتلوا وانتصروا، بعضهم قاتل الزيف وآخرون قاتلوا البشاعة واغتصاب الحقوق.

عندما بدأت مريم معركتها مع وزارة التعليم كانت تعلم أنها ليست فى نزهة فى ضوء القمر وإنما دخلت معركة انتحارية داخل نفق مظلم .. كانت تعلم أنها قد تعود لبيتها ناجحة أو لا تعود.

أننى من المؤمنين أن العدالة دائماً تغير أمواجها عندما تظهر صكوك البراءة على شاطئ الحقيقة.

1 التعليقات:

Unknown يقول...

الصفر حيتكرر وبتوع الكنترول موجودين والطب الشرعى موجود والنيابة موجودة ومتقلش خالص حيعرفوا يتصرفوا لية للاسف لان مصر ما وقفتش وقفة رجالة مع مريم ومنتظرين الرئيس يتدخل فى حل المشكلة .
طاب الرئيس مش ناوى يتدخل والحل حنفضل منتظرين صاحب الصفر الجديد اقصد اصحاب الاصفار لان التجربة نجحت
للاسف اخر امل موجود فى حكم القضاء الادارى .

إرسال تعليق