مشاركة مميزة

خبر هام جدااا جداااا لكل متابعي مدونتنا

نعتذر عن توقف النشر بهذة المدونة و يمكنكم متابعتنا علي مدونتنا الاخري  اضغط علي الصورة للوصول للمدونة الاخري ونتمني اشتراككم فيها ...

الأحد، 8 سبتمبر 2013

احترس.. أنت فى محافظة «الذعر»: تخريب.. حرق.. وخطف للمواطنين /// اسيووووط

احترس.. أنت فى محافظة «الذعر»: تخريب.. حرق.. وخطف للمواطنين

أكمنة أمنية للإسلاميين على الطرق السريعة.. والأمن «غائب دائماً».. والبلطجية يستغلون الموقف



احترس..,أنت,فى,محافظة,«الذعر»:,تخريب..,حرق..,وخطف,للمواطنين , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , احترس.. أنت فى محافظة «الذعر»: تخريب.. حرق.. وخطف للمواطنين  احدى سيارات الشرطة 
حالة من الذعر سيطرت على عدد كبير من أهالى أسيوط، بعد تعدد حالات الخطف والقتل بمراكز المحافظة، نتيجة غياب الوجود الأمنى خلال الفترة التى أعقبت قيام قوات الأمن بفض اعتصامى النهضة ورابعة العدوية، خاصة بعد قيام أعداد كبيرة من مؤيدى الرئيس المعزول خلال مسيراتهم بحرق العديد من المنشآت المملوكة للمواطنين، كما أقاموا أكمنة أمنية للاطلاع على هوية المارة وديانتهم، حسب ما أكده أهالى لـ«الوطن». 
«يوم فض اعتصام رابعة والنهضة، كنت فى القاهرة لاستخراج بعض الأوراق من جامعة الأزهر، وبعد عشر دقائق من وصولى فوجئت بالأمن بيخلى الجامعة من الطلاب مع بدء فض الاعتصام، وكانت الساعة وقتها 7 الصبح، جريت على أقرب موقف للميكروباص علشان أرجع أسيوط» يتحدث عبدالواحد عبدالفتاح، مشرف رياضى من أهالى أسيوط عن الحالة الأمنية فى المحافظة بعد فض اعتصام أنصار مرسى. 
يتابع: «كانت الحياة شبه متوقفة تماماً، ولم أجد أى وسيلة مواصلات باستثناء مينى باص وافق سائقه على توصيلنا على طريق القاهرة - أسيوط الزراعى، وبمجرد أن وصلنا إلى مركز ملوى جنوب المنيا، طلب منا السائق النزول خوفاً من صوت طلقات الرصاصات ومظاهر العنف التى تنتشر على الطريق». 
يكمل عبدالواحد: «ما لقيتش قدامى غير إنى أكمل الطريق مشى لحد ما تقابلنى عربية توصلنى إلى مركز دير مواس» على حدود أسيوط، يضيف الشاب العشرينى: «بعد مسافة قصيرة وجدت كميناً أمنياً كبيراً يقف فيه أشخاص ملتحون يحملون أسلحة آلية، ولا يوجد فيه أحد من أفراد الشرطة، فكرت فى العودة للخلف، ولكنى تراجعت عن قرارى بعد قيام أحدهم بإطلاق وابل من الرصاص فى الهواء فوق رأسى، فعاودت الحركة تجاههم مرة أخرى». 
جسد نحيف وقامة قصيرة وصوت يكاد لا يسمع كلما تذكر عبدالواحد المشهد، يقول: «لم أجد أمامى سوى نطق الشهادتين بعد أن فشلت محاولاتى فى الاستعانة بأقاربى عبر الهاتف بعد أن أخذوه منى، انتظرت قليلاً حتى انتهوا من تفتيش من سبقنى، ثم تقدم أحدهم وسألنى عن ديانتى، فأخبرته بأننى مسلم وعرفته باسمى، فطلب الاطلاع على بطاقتى الشخصية، وبعد أن تفحصها، طمأننى قائلاً: ما تخافشى، إحنا واقفين هنا علشان ناس معينة، ثم سمح لى بالمرور، وعندما وصلت لأول دورية شرطة على الطريق، قصصت على الضابط الحكاية، فنظر لى دون اهتمام، وهو يسألنى: «المهم إنت كويس؟». 
نظرات متتابعة يلقيها نبيل رمزى على محل «نيو بورن» بشارع الجمهورية بمدينة أسيوط، يتحسر على المحل الذى عمل فيه يوماً قبل أن يقول: «إحنا قفلنا المحل بدرى ومشينا، لأننا كنا متوقعين إن فيه حاجة هتحصل وأننا مستهدفون، وحوالى الساعة 8 مساء جالنا خبر إن المحل ولع كله، ولما جينا لقيناه بقى فحم بعد فض اعتصام رابعة والنهضة». 
يلتقط نبيل أنفاسه، ثم يواصل: «عشرات العاملين بالمحل لن يجدوا أمامهم الآن سوى الجلوس فى منازلهم بعد أن أكلت النيران كافة البضائع التى كانت موجودة داخل المحل وفى المخزن والتى كانت تقدر بحوالى 3 ملايين جنيه» 
آثار الحريق تظهر على واجهة المحل التى لم يتبق منها شىء، فالجميع يتحدث عن كميات البضائع الهائلة فى المحل الذى كان يعمل به عشرات الموظفين وتحول إلى أطلال. 
يتذكر نبيل ما حدث فى ذلك اليوم: «زملاؤنا الذين وجدوا أثناء اشتعال النار فى المحل، قالوا إن مظاهرة خرجت لتأييد الرئيس المخلوع محمد مرسى طافت شوارع المدينة يوم الأربعاء 14 أغسطس، ثم جاءت قاصدة المحل وقام من فيها برمى زجاجات المولوتوف وزجاجات المياه الحارقة على أبوابه ونوافذه حتى تمكنوا من فتحه دون أن يتمكن أحد من مقاومتهم بسبب كثرة أعدادهم، بالإضافة إلى حمل غالبيتهم للأسلحة النارية، ثم أشعلوا النار فى كافة محتوياته». 
«المحل كان مستهدفاً بقاله فترة كبيرة من الإسلاميين اللى فى المدينة، والدليل على كده إنه المحل الوحيد اللى ولع فى الشارع كله، ومدير الشركة اتصل بالأمن أكتر من مرة، ولكن ما كانش حد بيعبرنا بحجة أن القوة كلها كانت فى المظاهرات»، يواصل: «المحل لن يعود للعمل مرة أخرى لأنه تحول إلى شوية تراب، ولذلك بدأت فى البحث عن فرصة عمل حتى أتمكن من تلبية احتياجات بيتى». 
حالة من السكون سيطرت على مداخل ومخارج قرية الحبالصة التابعة لمركز القوصية بأسيوط، نظرات مستمرة من نساء يتشحن بالسواد حزناً على أبنائهن الذين لقوا حتفهم على أيدى البلطجية والخارجين على القانون على مدار الأيام الماضية، ورجال لا يجدون حرجاً فى الاستفسار عن هوية الزائر، والاطلاع على بطاقته الشخصية. 
«المرحوم وحيد منعم كان بيبنى بيت جديد وكان بيحرسه علشان فيه كميات كبيرة من الحديد والأسمنت، وبعدين عرفنا إن عربية ربع نقل كان راكبها ملثمين معاهم سلاح آلى خطفوه قبل الفجر، واتصلوا بأهله وطلبوا فدية نص مليون جنيه، ولما أهله رفضوا يدفعوا الفدية، لقينا جثته مرمية وسط الزراعات جنب كوبرى الطاحون فى طريق بنى صالح»، يتحدث عونى نبيل 35 سنة، أحد سكان القرية، فيقول: «الحبالصة شهدت أربع حالات خطف منذ فض اعتصامى رابعة والنهضة، والعصابة التى تقوم بخطف الضحايا تجوب قريتنا والقرى المجاورة فى وضح النهار أمام الجميع، دون أنه يتمكن أحد من مقاومتهم أو حتى مجرد الإبلاغ عنهم خوفاً من رد فعلهم تجاهه، خاصة بعد تقديم أهالى القرية عشرات الشكاوى إلى قيادات الأمن فى المركز دون فائدة. 



الوطن 

0 التعليقات:

إرسال تعليق