مشاركة مميزة

خبر هام جدااا جداااا لكل متابعي مدونتنا

نعتذر عن توقف النشر بهذة المدونة و يمكنكم متابعتنا علي مدونتنا الاخري  اضغط علي الصورة للوصول للمدونة الاخري ونتمني اشتراككم فيها ...

الأربعاء، 29 أبريل 2015

على الرغم التهديدات الإرهابية بإغتياله .. البابا يرفض ركوب سيارة مصفّحة

على الرغم التهديدات الإرهابية بإغتياله .. البابا  يرفض ركوب سيارة مصفّحة

على الرغم التهديدات الإرهابية بإغتياله .. البابا فرنسيس يرفض ركوب سيارة مصفّحة

على الرغم التهديدات الإرهابية بإغتياله .. البابا   يرفض ركوب سيارة مصفّحة




لا ينوي البابا رغم التهديد الإرهابي لشخصه أن يجري جولاته بين الحشود داخل سيارة بابوية مصفحة. ويريد الاستمرار في الترجل من سيارته ليصافح الناس أو يحمل الأطفال بين ذراعيه أو يبارك المرضى ويعانقهم... هذا ما أكده موقع Roma.repubblica غداة تفكيك شبكة إسلامية في سردينيا يُشتبه بأنها كانت تعتزم ارتكاب اعتداء بقنابل في الفاتيكان في مارس 2010.

هدف مُختار من قبل الإرهابيين

سبق أن طُرحت مسألة السيارة المصفحة مراراً، بخاصة في الرحلات البابوية إلى الخارج؛ لكن فرنسيس لطالما عارض هذا النوع من الحماية. ففي ريو، في إطار أيام الشبيبة العالمية في يوليو 2013، تجوّل في سيارة جيب يستخدمها في ساحة القديس بطرس، سيارة أرسل نموذجان عنها إلى البرازيل من أجل تلك المناسبة. بالتالي، تجعله طريقة التنقل هذه هدفاً لإرهابيين محتملين، كما أثبت اعتداء 13 مايو 1981 على يوحنا بولس الثاني. لكن فرنسيس، شأنه شأن البابا البولندي العظيم، يحب أن يكون وسط الناس.

الخوف من الألم، لا من الموت

"لن يتخلى أبداً عن ذلك، هذه هي حقيقته وهذه هي طريقته في أن يكون بابا ويحمل كلمات سلام ورجاء ورحمة وشجاعة لشعب الله وذوي النوايا الحسنة"، حسبما علّق الكاردينال والتر كاسبر خلال الأيام الأخيرة، مؤكداً أنه لا مكان لكلمة "خوف" في معجم البابا الذي "أودع حياته بين يدي الله".

هذا صحيح جزئياً. ففي الطائرة التي كانت تقلّ فرنسيس من مانيلا في يناير، قال أنه يخشى الألم أكثر من الموت (الأمر الذي لا يخاف منه في الحقيقة). أوضح: "لست شجاعاً جداً أمام الألم". وقد ذكر فرنسيس مراراً أنه يشعر بالقلق حيال الأضرار التي قد يسببها اعتداء في الفاتيكان أو أثناء تنقلاته للحشد أو حاشيته.

الإرهاب، خطر اليوبيل الكبير

يأخذ الدرك الفاتيكاني والجيش والشرطة الإيطاليان التهديد الإرهابي على محمل الجد، بخاصة مع اقتراب السنة المقدسة (8 ديسمبر 2015-20 نوفمبر 2016). في هذا الشأن، قال الكاردينال رويني (النائب الفخري عن أبرشية روما): "الخطر الأكبر في يوبيل الرحمة قد يكون الإرهاب". وتجدر الإشارة إلى أنه تم تعزيز الأمن في الفاتيكان، بخاصة عند المداخل إلى الأماكن العامة، ابتداءً من ساحة القديس بطرس. ومن المفترض أن تتنامى هذه التعزيزات الأمنية.

مصدر الخبر

 أليتيا

0 التعليقات:

إرسال تعليق