مشاركة مميزة

خبر هام جدااا جداااا لكل متابعي مدونتنا

نعتذر عن توقف النشر بهذة المدونة و يمكنكم متابعتنا علي مدونتنا الاخري  اضغط علي الصورة للوصول للمدونة الاخري ونتمني اشتراككم فيها ...

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

سنكسار قداس الأربعاء, 1 يوليو 2015 --- 24 بؤونة 1731

سنكسار   قداس الأربعاء, 1 يوليو 2015 --- 24 بؤونة 1731

استشهاد القديس أنبا موسى الأسود ( 24 بـؤونة)


اليوم 24 من الشهر المبارك بؤونة, أحسن الله انقضاؤة ، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.


24- اليوم الرابع والعشرين - شهر بؤونة

استشهاد القديس أنبا موسى الأسود ( 24 بـؤونة)

استشهاد القديس أنبا موسى الأسود ( 24 بـؤونة)

في مثل هذا اليوم استشهد القديس العظيم الأنبا موسى الأسود صاحب السيرة العجيبة . هذا الذي اغتصب ملكوت السموات حقا كما قال الإنجيل : " ملكوت الله يغصب والغاصبون يختطفونه " (مت 11 : 12) كان في حياته الأولي عبدا لقوم يعبدون الشمس جبارا قويا كثير الإفراط في الآكل وشرب الخمر يقتل ويسرق ويعمل الشر ولا يستطيع أحد أن يقف في وجهه او يعانده وكان في أكثر أوقاته يتطلع إلى الشمس ويخاطبها قائلا : " أيتها الشمس أن كنت أنت الإله فعرفيني " ثم يقول " وأنت أيها الإله الذي لا اعرفه عرفني ذاتك " فسمع يوما من يقول له : " أن رهبان وادي النطرون يعرفون الله فاذهب إليهم وهم يعرفونك " فقام لوقته وتقلد سيفه وأتي إلى البرية . فالتقي بالقديس ايسيذوروس القس ، الذي لما رآه خاف من منظره فطمأنه موسى قائلا أنه إنما أتي إليهم ليعرفوه الإله فأتي به إلى القديس مقاريوس الكبير وهذا وعظه ولقنه الأمانة وعمده وقبله راهبا وأسكنه في البرية فاندفع القديس موسى في عبادات كثيرة تفوق عبادة كثيرين من القديسين وكان الشيطان يقاتله بما كان فيه أولا من محبة الآكل والشرب وغير ذلك فيخبر القديس ايسيذوروس بذلك فكان يعزيه ويعلمه كيف يعمل ليتغلب علي حيل الشيطان ويروي عنه أنه كان إذا نام شيوخ الدير يمر بقلاليهم ويأخذ جرارهم ويملأها من الماء الذي كان يحضره من بئر بعيدة عن الدير وبعد سنين كثيرة في الجهاد حسده الشيطان وضربه بقرحة في رجله أقعدته وطرحته مريضا . ولما علم أنها من حرب الشيطان ازداد في نسكه وعبادته حتى صار جسده كخشبه محروقة فنظر الرب إلى صبره وأبرأه من علته وزالت عنه الأوجاع وحلت عليه نعمة الله ثم بعد زمان اجتمع لديه خمسمائة أخ فصار أبا لهم وانتخبوه ليرسموه قسا . ولما حضر أمام البطريرك لرسامته أراد أن يجربه فقال للشيوخ : " من ذا الذي أتي بهذا الأسود إلى هنا . اطردوه " فأطاع وخرج وهو يقول لنفسه : " حسنا عملوا بك يا اسود اللون " غير أن البطريرك عاد فاستدعاه ورسمه ثم قال له : " يا موسى لقد صرت الآن كلك أبيض "

استشهاد القديس أنبا موسى الأسود ( 24 بـؤونة)

واتفق أن مضى مع الشيوخ إلى القديس مقاريوس الكبير فقال القديس مقاريوس : " أني أري فيكم واحدا له إكليل الشهادة " فأجابه القديس موسى لعلي أنا هو لأنه مكتوب : من قتل بالسيف فبالسيف يقتل " ولما عاد إلى ديره لم يلبث طويلا حتى هجم البربر علي الدير . فقال حينئذ للأخوة الذين كانوا عنده :" من شاء منكم أن يهرب فليهرب " فقالوا له : " وأنت يا أبانا لماذا لا تهرب ؟" فقال : " أنا أنتظر هذا اليوم منذ عدة سنين " ودخل البربر فقتلوه وسبعة أخوة كانوا معه غير أن أحد الاخوة اختفي وراء حصير . فرأي ملاك الرب وبيده إكليل وهو واقف ينتظره فلم يلبث أن خرج مسرعا إلى البربر فقتلوه أيضا .

فتأملوا أيها الأحباء قوة التوبة وما فعلت . فقد نقلت عبدا كافرا قاتلا زانيا سارقا وصيرته أبا ومعلما ومعزيا وكاهنا وواضع قوانين للرهبان ومذكورا علي المذابح ويوجد جسد هذا القديس بدير القديسة العذراء "البرموس" الآن حيث يحتفل.صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين

نياحة القديس إيسوذورس قس الأسقيط

في مثل هذا اليوم أيضا سنة 113 للشهداء ( 397 م ) تنيح القديس إيسوذورس قس الاسقيط . ترهب أولا في منطقة نتريا وصار كاهنا لخدمة المتوحدين في منطقة القلالي . ثم جاء إلى القديس مكاريوس الكبير في الأسقيط وصار من أوائل تلاميذه ورافقه في تأسيس مجمعه الرهباني وقد عرف بقس الاسقيط لانه هو الذي يصلي القداسات للرهبان . اتصف بفضائل كثيرة أهمها الحلم والاهتمام بخلاص الآخرين وكان كل من يطرودنه بعد أن يتعبوا في إصلاحه كان يقبله ويحتضنه ويحتمله ويهتم به ويقومه بحلمه وصبره وقلبه المتسع بالحب . كما أنه كان رجل صلاة فكان لا يكف عن الصلاة أثناء عمله اليدوي وكان يقول لنجتهد في الصلاة فيهرب العدو ولنجتهد في التأمل في الله فننتصر.
وأما عن حبه الشديد للصلاة فكان يعمل كثيرا حتى حينما تقدم به السن وقد أعطاه الله موهبة إخراج الشياطين بسبب حلمه الشديد وانتصاره على الغضب وقد سألوه مرة لماذا تخشاك الشياطين جدا أجاب لأني منذ أصبحت راهبا لم اسمح للغضب أن يجوز حلقي إلى فوق . ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام ، بركة صلواته فلتكن معنا أمين
_____________________________

مكاريوس :   مكاريوس ، مقاريوس ، مقار إسم معناه مغبوط ، طوباوي
موسى :   موسى في العبرية يغلب أنه مشتق من كلمة تعني ينتشل

مكاريوس :   مكاريوس ، مقاريوس ، مقار إسم معناه مغبوط ، طوباوي
إيسوذورس :   ايسيذوروس إسم معناه عطية يسوع أو موهبة يسوع أو عبد يسوع

0 التعليقات:

إرسال تعليق